كتب الشاعر عز الدين الهمامي قصيده بعنوان موتى غير مقبورين
مَوتَى غَيرُ مَقبُورِينَ *** يَا أمَّةَ القُرآنِ جَفّت عُيُونِي واحمَرّتِ الدّمُوع المَآسي أحزَنَت أحرُفِي وَحَيَاتِي مِدادٌ لِقَلمِي وَذَاتِي فَعِندَمَا يُزهِرُ الهَشِيم يَبتَدِئُ مَوسِمُ اعتِرَافَاتِي فِي البَحثِ عَنّي عَن لغَتِي عَن مَنبَتِي عَن بَسَمَاتِي قِصَّتِي مِنْ دمِ الصّخرِ أنسُجُهَا هِي كُل حِكَايَاتِي قَسَمًا مَا بَعدَ رُجُوعِي أتَخِذُ النَّار مَهدًا لِاستِغَاثاتِي *** هَوَاكَ يَا وَطنِي دُنيَايَ ضِرَامُ مَدَامِعِي وَشُجُونِي أنَا البَائِسُ الذِي يَحرِقُ نَفسَهُ لِيَحيَا فِي وَطنِي الإنسَان حَمِلتُ قلمِي جَرّدتُهُ سُيُوفًا لِيَعلمَ الطّاغُونَ ثِقلُ المِيزَان فَمِن قَلبِ الأُمَّةِ أنسُجُهُ قصِيدًا يُحَوّلُ الصَّخرَ ألحَان وَلطالمَا أشعَلتُ شِعرِي وَالقوَافِي شُعلتًا عَبِيرُهَا الإِيمَان أيَا أمّتِي عَصَرتُ لكُم مِنّي وَمِن رُوحِي لأهْلِي قُربَان قلمِي سُيُوفٌ لِلطّاغِينَ قوَاطِعُ وَلِأمّتِي عَدلٌ وَمِيزَان *** أنَادِيكِ أيَا مَكّةَ العُرُوبَة أختُكِ القدسُ تَنهَشهَا الغِربَان فَحُكامُ أمّتنَا بالمَشرِقِ وَحتى المَغرِب لفّهُمُوا النّسيَان قَسَمًا نِدَاءَاتُ الثكلى أصَمّ...